اليورو يتراجع باكثر من 2% مع زيادة المخاوف من سلالة فيروس كورونا الجديدة
فتح حساب تجريبي
التجارة في اسواق فوركس ننضمن مخاطر حقيقية و يمكن ان تؤدي الى فقدان جميع المبالغ المستثمرة

تحليلات الأسواق المالية والسلع

يشهد  اليورو تراجعا  بالسوق الأوروبية يوم الاثنين مقابل عدد من العملات العالمية ، ليبتعد عن ذروة عامين ونصف مقابل الدولار الأمريكي ، مع تسارع عمليات البيع لجني الأرباح ،والاتجاه إلى شراء العملة الأمريكية كأفضل استثمار بديل ، مع عزوف المستثمرين عن المخاطرة ، وفقد الجنيه الإسترليني أكثر من 2.0% مقابل الدولار ، مسجلا أدنى مستوى فى أسبوعين ، بفعل تصاعد المخاوف حيال السلالة الجديدة لفيروس كورونا سريعة الانتشار فى المملكة المتحدة.

و من جهة اخرى ارتفع مؤشر الدولار يوم الاثنين بأكثر من 0.6% ، ليواصل مكاسبه لليوم الثاني على التوالي ، مع استمرار الارتداد الواسع من أدنى مستوى فى عامين ونصف عند 89.73 نقطة ، عاكسا تسارع انتعاش مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.

الجدير بالذكر ان هذا   الانتعاش  ياتي بفضل تجدد عمليات شراء العملة الأمريكية كأفضل استثمار بديل ، فى ظل عزوف المستثمرين عن المخاطرة ، بفعل تصاعد المخاوف مرة أخرى حيال الاقتصاد العالمي ، مع تزايد عمليات الإغلاق المرتبطة بفيروس كورونا ، خاصة بعد اكتشاف سلالة جديدة سريع الانتشار فى المملكة المتحدة البريطانية.

كما من مرتقب من قبل  أسواق المال العالمية   ، الطفرة الجديدة فى فيروس كوفيد-19 التي تم اكتشافها مؤخرا فى بريطانيا ،والتي أدت إلى إغلاق شديد فى لندن وأجزاء أخرى من جنوب شرق المملكة المتحدة.

هذ و  تؤكد تقارير إن السلالة الجديدة المكتشفة قابلة للانتشار بنسبة تصل إلى 70% أكثر من السلالة الأصلية لفيروس كورونا ،وقالت منظمة الصحة العالمية إنه تم تحديد تلك السلالة فى دول الدنمارك وهولندا وأستراليا.

بدأت  العديد من دول أوروبا والعالم بمنع استقبال المسافرين من بريطانيا، منعت كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وأيرلندا وهولندا الرحلات الجوية من المملكة المتحدة، وكذلك كندا والمملكة العربية السعودية والعديد من الدول العالمية.

ما عدى  المخاوف حيال السلالة الجديدة لفيروس كورونا ، يتراجع الجنيه على نطاق واسع فى الوقت الحالي ، بعد فشل المفاوضين من بريطانيا والاتحاد الأوروبي فى التوصل إلى اتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ذكرت  الحكومة البريطانية يجب أن يغير الاتحاد الأوروبي موقفه ،الأمر الذي يزيد من خطر خروج البلاد من أوروبا بدون اتفاق تجاري بعد انتهاء الفترة الانتقالية لبريكست فى 31 كانون الأول/ديسمبر الجاري.

المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري

المواد المنشورة في في هذه الصفحة تم إنتاجها من قبل شركات فيبو جروب، ولا ينبغي اعتباره كتقديم المشورة في مجال الاستثمار بهدف التوجيه رقم 2004/39/EC. علاوة على ذلك لم يتم إعدادها وفقا للمتطلبات القانونية لهدف تعزيز استقلال أبحاث الاستثمار ولا يخضع إلى أي حظر على التعامل قبل نشر أبحاث الاستثمار.

المحلل

الفرص لا تأتي بالصدفة، نحن من نخلق الفرص لأنفسنا

IMPORTANT: Please be informed, that our services are available for Professional Clients only.

ملاحظة هامة
بالنقر على "متابعة" سيتم توجيهك إلى موقع تديرها شركة فيبو جروب، ليميتد مسجلة في جزر فيرجن البريطانية والتي ينظمها منتدى التعاون الأمني. يمكنك التعرف على شروط اتفاقية العميل بالانتقال وفق هدا الرابط. انقر على زر "إلغاء" لتبقى على هذه الصفحة.